وصية رسول الله (ص) عند وفاته 
 عدد الضغطات  : 89
 
 عدد الضغطات  : 203  
 عدد الضغطات  : 184


العودة   منتديات أنصار الله ... أنصار الإمام المهدي ع » الحوارات » نقض هيكل الباطل

نقض هيكل الباطل مخصص لمثلث الطواغيت وفقهاء الضلالة وحاشية السوء

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: كتاب الرد الحاسم مع اضافة13 دليل (آخر رد :شيخ جهاد الاسدي)       :: قائمان من آل محمد .. محمد وأحمد (آخر رد :يوحنا)       :: نبذة من سيرة الدعوة اليمانية المباركة (آخر رد :EMAME AHMED)       :: لماذا ترك الناس الأمير البر وانحازوا الى الفاجر (آخر رد :يوسف 313)       :: **صور وتصاميم جديده *8 (آخر رد :almoad24)       :: **تصاميم صور جديده ** (آخر رد :almoad24)       :: سمات أنصار الامام المهدي عليه السلام (آخر رد :نصرابوشوشة)       :: قال محمدص لعلي ع لاتنم حتى تأتي بخس اشياء مؤثره جدا** (آخر رد :almoad24)       :: **هل تعلم أكبر موسوعه هديه لكم واكبر الفوائد*8 (آخر رد :almoad24)       :: *رؤيه بطاغيه الاعين صدام حسين والانتخابات شاهد وخذ عبر *رؤيه مثيره (آخر رد :almoad24)       :: لماذا وجودي‏....وهي تمام الألف (آخر رد :almoad24)       :: تصاميم و صور (آخر رد :Be Ahmad Ehtadait)       :: هل حاكمية الله مختصة بزمن المعصوم فقط؟ (آخر رد :EMAME AHMED)       :: لماذا سمي "ع" بيعسوب الدين وأمير النحل ؟ (آخر رد :Be Ahmad Ehtadait)       :: كفاكم بالسفياني علامة (آخر رد :يوسف 313)       :: قال الرسول ص في احمد ع (آخر رد :Bint Ahmad Al Hassan)       :: اشكالات على دعوة احمدالحسن نرجو ان نسمع جوابها منه شخصيا ... لو سمحتم (آخر رد :شيخ صادق المحمدي)       :: القرآن (آخر رد :ابومصطفى)       :: أشعار قيلت في سيد الموحدين عليه السلام (آخر رد :ابومصطفى)       :: من حق الأنصار (آخر رد :ابومصطفى)       :: الى من ارد ان يعرف الامام من ال محمد (ع) بعلم الاصول ....هكذا يعرف الامام من ال محمد (ع) (آخر رد :abu.ahmed.ali)       :: أرشيف التكست للوجبات ... غرفة البالتوك (آخر رد :oumali)       :: يزعمون ان اية الوصيه تشمل الارث المادي فقط , النقض على ادعائهم (آخر رد :HOWA)       :: منهجية أحمد الحسن في القبول بروايات أهل البيت (آخر رد :HOWA)      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم منذ 4 أسابيع   رقم المشاركة : 1
الكاتب

عضو مميز

الصورة الرمزية almoad24

almoad24 غير متواجد حالياً


الملف الشخصي








almoad24 غير متواجد حالياً


افتراضي احمد الكاتب ونكشاف العوره**منقول

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله وصلى الله على محمد وآله الأئمة والمهديين وسلم تسليما كثيرا
بسم الله الرحمن الرحيم
أحمد الكاتب تقدمه دوائر الفكر الوهابي على أنه المفكر الحر الذي اكتشف زيف المذهب الشيعي فقرر نفض اليد منه.
هذه الفكرة ألح عليها أحمد الكاتب فكانت خطاباته المكتوبة منها والمسموعة تديم الطرق عليها
أحمد الكاتب انكشاف العورة
أبو محمد الأنصاري
أحمد الكاتب تقدمه دوائر الفكر الوهابي على أنه المفكر الحر الذي اكتشف زيف المذهب الشيعي فقرر نفض اليد منه.
هذه الفكرة ألح عليها أحمد الكاتب فكانت خطاباته المكتوبة منها والمسموعة تديم الطرق عليها، فالرجل لم يترك مناسبة إلا وذكّر فيها بضرورة التحرر من تراث الأمس المثقل بحسبه بكل ما يفرق الأمة، ولكن هل يدعو الكاتب حقاً لحرية الفكر أم إنه مزيف آخر يرتدي القبعة المناسبة لترويج بضاعة كاسدة بعد تغليفها بورق السيليفون العصري؟
المفكر الحر أحمد الكاتب قرر ليلة السادس والعشرين من رمضان، أي قبل يومين أو ثلاثة، أن يكشف عن وجهه القناع، في لقاء جمع بينه وبين أنصار الإمام المهدي (ع) في إحدى غرف البالتوك ( غرفة العراق شمس الحرية التي يشرف عليها ابن سمينة ).
فبدلاً من النقاش العلمي اتبع أسلوب يليق بأمثاله تماماً فراح يرتكب أقبح ما يرفضه الفكر الحر وهو إستراتيجية المصادرة على الآخر والسخرية من أفكاره فقط لأنها لا تتفق مع أفكار المفكر الحر جداً أحمد الكاتب! ومن أجل أن يغطي على انهزامه وخوائه الفكري راح يحاول توجيه الحوار المفترض بينه وبينهم في مسارات المشاتمة، فقذف كل ما في جعبته من ألفاظ بذيئة، برجاء جر الأنصار، وبالتالي إنهاء الحوار المحرج معهم، الأمر الذي فوت الأنصار فرصته عليه فقابلوا سيل شتائمه بكلام يتحرى الدليل والخلق، فأسقط بيده وقرر ترك الغرفة، لأن ما يطرح فيها بحسبه فكر خرافي لا يناسب عقلاً بهلوانياً كعقله!
إذن لنطارد أحمد الكاتب المنهزم ونكشف عن خرافية المقولات التي بنى عليها طروحاته القديمة الجديدة، لنثبت له مرة أخرى أنه تلك الأفعى التي ترمي الآخرين بسمها وتنسل.
تتجلى خرافية فكر الكاتب بمنهجيته التي تتعامل مع كتب التأريخ بطريقة انطباعية أقرب ما تكون إلى التناول الصحفي المستعجل، والمنطلقة دوماً من أفق تصوري مسبق يجعل من التشيع هدفاً معادياً، في الوقت الذي يتحرى آليات الإسترضاء والنفاق حين يتعلق الأمر بالتسنن.
فأحمد الكاتب في الحقيقة خطأ منهجي قديم يكرر المقولات القديمة التي بنى عليها التسنن منظومته الفكرية التي أبتكرها الطواغيت وأتباعهم لتكون رأس الحربة الفكرية.
فأحمد الكاتب في الحقيقة ليس سوى تسويق جديد لمنطق قديم وعلى هذا الأساس تعامل معه المرجون لحركته التحريفية المنحازة، [ ينظر على سبيل المثال لما يسميه: البيان الشيعي الجديد الذي هو في حقيقته ترديد ببغاوي لمقولات السنة].
وإذا كانت المنظومة السنية القديمة تقوم على مصادرة البحث العقائدي لمصلحة البحث التأريخي الغائر في التشابه والإجمال فإن هذه المنظومة هي نفسها التي تصادفنا في كتابات أحمد الكاتب الذي يقفز فوق المسألة العقائدية ويتعمد الإبتعاد عن منهجها الحقيقي لينتقي من التأريخ ما يخدم غرضاً مسبقاً بعد أن يضع لمسات التحريف الدلالي المناسبة، في محاولة بائسة منه لإقناعنا بأن الإسلام الذي أهتم حتى بمسألة تقليم الأظافر لم يكن يبالي أبداً بأهم المسائل وهي مسألة الإمامة!
في الحوار الذي جمعه مع الأنصار ألح الكاتب كثيراً على مسألة خرافية الفكر المهدوي، في ميل واضح منه للفكرة العلمانية،
ولو سألنا النسخة العربية من العلمانيين، وأحمد الكاتب منهم، عن معنى الفكر الخرافي: كيف يكون هذا الفكر خرافياً ، وذاك علمياً ، وعلى أي أساس يقوم مثل هذا التصنيف ، فلا شك في أن إجاباتهم ستختلف كثيراً على مستوى الصياغة اللغوية ، وإن كانت تدور بمجموعها حول معنى واحد محدد ( ومستورد بطبيعة الحال ) ، واختلاف الصياغة من لوازم الحداثة خاوية المضمون، كما هو معروف!
يكون الفكر خرافياً بالنسبة لهم طالما لم يكن وليد التجربة البشرية ولغة المختبرات ، ولو تفحصنا هذه المقولة لوجدناها منبثقة عن رؤية مادية للكون والحياة ، أي إنها رؤية تنطلق على المستوى الفلسفي من تصور مسبق مفاده أن لا وجود لشئ آخر غير المادة ، وأن التجربة – بمعنى المباشرة المحسوسة للأشياء – هي وحدها المعيار الصحيح في قبول الأفكار ورفضها .
وعلى ما يبدو بوضوح إن العلمانيين ( في نسختهم العربية دائماً ) ينظرون لتصورهم هذا للكون والحياة على أنه حقيقة الحقائق ، وعلى أساس من هذه اليقينية المستوردة يصنفون الآخر المختلف في خانة الخرافة والإبتعاد عن الحقيقة.
لا أدري هل يستطيع العلمانيون العرب أن يتقبلوا فكرة أن الكون والحياة أوسع كثيراً مما يتصورونهما ، هل بإمكانهم تصور وجود لغير المحسوس ؟ هل يعون أن اليقينية التي يتحدثون بها مزيفة ومبتنية على أساس مغلوط ؟ فقولهم إن التجربة بحدودها المادية هي المعيار في تحديد الحقائق ، هذا القول علاوة على أنه غير خاضع للتجربة ، منطلق في الحقيقة بدوافع إيديولوجية صراعية خلفيتها التجربة الأوربية والصراع مع التصور الكنيسي المنحرف للدين .
فالحقيقة أن الكثير من إشكاليات التجربة الصراعية الأوربية مع التصور الديني ( ولا أقول نفس الدين ) هي غير ذات موضوع فيما لو نظرنا لها من المنظور الإسلامي ، وما يجري فرضه في واقعنا الفكري والثقافي والإجتماعي على أنه إشكالية فكرية أو ثقافية أو إجتماعية ليس في الحقيقة سوى تحكم يحاول العلمانيون العرب الكسالى من خلال فرضه إيجاد نوع من التشابه في التجربة يسوغ لهم نقل الفكر الذي تعلموه أو قل اخترق رؤوسهم ، وتشكل وعيهم على وفقه .
فالعلمانيون العرب لا يملكون من الشجاعة وحرية التفكير ما يؤهلهم للنظر في هوية الشعوب التي ينتمون لها بعيداً عن المنظار القيمي والتصوري الغربي ، من هنا تراهم يلجأون الى التصيد في المياه العكرة بغية العثور ولو على مثل نشاز يؤيد فكرتهم ليطبلوا له على أنه هو هذا الواقع وما عداه نشاز تكرس بفعل التخلف والقمع الديني .. و .. و .. الى آخر المعزوفة المعروفة .
إن الهوية ليست قميصاً يستبدل به العلمانيون قميصاً آخر من الطراز الأوربي ، فلا المنقول ولا المنقول له يتقبل هذا النوع من السذاجة ، ومن هذه الناحية على الأقل يبدو العلمانيون العرب أكثر خرافية حتى من الأقوام البدائية ، إذ حتى ما نصطلح عليه اليوم فكراً خرافياً كانت تخضع لسلطته الأقوام البدائية كان في الحقيقة فكراً واقعياً من حيث كونه مستلاً من نفس واقع هذه الأقوام ومن حيث كونه – وهو الأهم ربما – قابل للتفاعل مع الواقع المشار إليه ، ولم يكن في يوم ما نبتة غريبة يراد استزراعها في تربة لا تعرفها .
وإذا كانت النظريات والفلسفات الوضعية تنظّر للإنسان ولمشاكل وجوده ضمن إطار لا تتعدى دائرته حدود الواقع المادي الضيقة ، وتحدد معالجاتها ضمن هذا الإطار ، فإننا كمؤمنين بالدين الإسلامي والنظرة الإلهية للعالم نرى العالم والمشكلة الإنسانية من زاوية نظر أعمق وأكثر شمولاً ، يقول السيد أحمد الحسن : (( اعلموا أيها الأحبة من المؤمنين والمؤمنات إن المخلوق الأول هو العقل وهو العالم الأول الروحاني وهو عالم كلي،الموجودات فيه مستغرقة بعضها في بعض ولا تنافي بينها . وأهله على درجات أعلاها المس بعالم اللاهوت سبحانه ، وهي درجه خاصة بمحمد وعلي (ع) . فمحمد (ص) (دَنَا فَتَدَلَّى * فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى) (النجم 8-9) . وعلي (ع) نفسه قال تعالى (وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُم ) (آل عمران 61). وعلي ممسوس بذات الله كما ورد عنه ( ص ) ، ودونهما درجات ، فهما (ص) محيطان ويعلمان بكل من دونهما ، ومن دونهما يعلم منهما بقدر درجته ولا يعرفهما أحد بتمام معرفتهما غير خالقهما ، كما لا يعرف الله سبحانه أحد غيرهما بتمام معرفته الممكنة للإنسان . ورد عن صاحب المقام المحمود (ص) ما معناه : ( يا علي ما عرف الله إلا أنا وأنت ، وما عرفني إلا الله وأنت ، وما عرفك إلا الله وأنا).
أما العالم الثاني فهو عالم الملكوت ، وهو عالم مثالي صوري ، وهو عالم الأنفس شبيه بما يراه النائم . وذلك أن النائم غفل عن وجوده المادي فالتفت إلى وجوده الملكوتي ، ولك أن تقول المثالي أو النفسي .
أما العالم الثالث فهو العالم المادي وهو عالم شبيه بالعدم ليس له حظ من الوجود ، إلا قابليته للوجود ، وهو آخر درجات التـنـزل .فإذا أفيضت الصورة على المادة تكوّن الجسم ، وهو أول درجات الصعود أو العودة )) .
فالعالم المادي الذي يشغل كل تفكير العلمانيين هو عالم شبيه بالعدم وهو أدنى درجات الوجود ، ولا أظن العلمانيين يستطيعون الإنكار بطريقة لم نر ، لو نسمع ، لم نحس ، فالإنسان لا يمكن اختصاره بمقولات الحس إلا على نحو الإستبداد والقمع الفكري التي يرمون بها غيرهم .
والحق إن منهجهم العقيم هذا يمتد الى مسألة وجود الإمام المهدي (ع) فهم لا يستطيعون الإيمان بوجوده لأنهم لا يرون أبعد من أرنبة أنفهم ، فالإمام المهدي خرافة بالنسبة لهم لأنهم لا يتصورون إمكانية لوجود إنسان يعيش أكثر من ألف عام ، على الرغم من أن تجاربهم العزيزة لم تثبت لهم أبداً عدم هذه الإمكانية ، بل إنها ليس من شأنها الحديث عن الإمكان ، سبحان الله لأن الجسم أوسع من سريرهم يلجأون الى قص أطرافه ليناسب السرير بدل أن يوسعوا سريرهم ليناسب الجسم .
هذا النوع من التعامل البروكستي ( نسبة الى سرير بروكست ) هو عين التفكير الخرافي إن شاءوا الحديث عن الخرافة ، فلا شك في أن التعقل يمنع موقف الرفض غير المستند على دليل دامغ ، ويمنع الرفض بذريعة إن ما بأيدينا من الوسائل لم يدلنا على النتيجة التي تقولون بها ، لأننا نملك أن نقول لهم ببساطة العيب في وسائلكم أنتم .
والعجيب – بل ليس عجيباً – إن النسخة العربية من العلمانية لم تأخذ من أصلها المرونة والإنفتاح على الآخر والنظرة إليه على أنه حق ممكن على الأقل ، فالنسخة العربية أكثر حدية بل أكثر سلطوية ، وليس ذلك إلا لأنها لم تنبت في أحشاء الأرض التي زرعت فيها قسراً ولم تكن وليدة تجربة تأريخية أو فكرية حقيقية بل كانت وما زالت تعيش أفقاً منهجياً عنوانه ( كوبي بيست ) .

الحمد لله وصلى الله على محمد وآله الأئمة والمهديين وسلم تسليما كثيرا


التوقيع :
**يافرج الله العجله الفرج **خام الأطهار وخادم الأنصار**
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
*المراسم الحسينية بين إفراط شيعة المراجع وتفريط المخالفين*منقول almoad24 نقض هيكل الباطل 0 منذ 4 أسابيع 06:31 PM
منقول *جزء من قصه بئر ذات العلم للأمام علي عليه سلام ^ قصه جميله جدا almoad24 أمير المؤمنين ع وسيدة نساء العالمين ع وآل بيتهم الطيبن الطاهرين ع 3 Wed, 20 Jan 2010 09:17:32 +0000 09:17 AM
الرساله الثالثة مني الى الكاتب ماجد المهدي دكتور ابراهيم أتباع مدرسة أهل البيت (ع) 0 Wed, 01 Apr 2009 17:21:04 +0000 05:21 PM
الرساله الثانيه مني الى الكاتب ماجد المهدي دكتور ابراهيم أتباع مدرسة أهل البيت (ع) 0 Tue, 31 Mar 2009 17:51:12 +0000 05:51 PM
الرساله الاولى مني الى الكاتب ماجد المهدي دكتور ابراهيم أتباع مدرسة أهل البيت (ع) 0 Tue, 24 Mar 2009 06:04:31 +0000 06:04 AM


الساعة الآن 08:52 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.2
Security By © : Rg Security v5.3
جميع الحقوق محفوظة لأنصار الإمام المهدي ع almahdyoon.org

a.d - i.s.s.w